النويري
462
نهاية الأرب في فنون الأدب
ونسخة التّقليد - على ما نقلته عنه - ومثال العلامة السلطانية بعد البسملة : « الحمد للَّه وبه توفيقي . الحمد للَّه الذي أوضح بعد الغىّ سبيل الرّشد . وتدارك من المجد ما أخلق من أبراده « 1 » الجدد . وثقّف « 2 » قناة الملك حتى لا يرى فيها عوج ولا أود « 3 » . واستغنى في تدبير سلطانه العظيم عن وزير به يعتضد . أحمده على نعم سهّلت صعبا . وسقت على ظمأ باردا عذبا . ورجع بها ما ضاق من الأمور واسعا رحبا . والصلاة والسلام على سيدنا محمد ، الذي أضحى به معهد الإيمان معهودا . ونظام المكرمات منضودا . وعلى آله وأصحابه ، الذين كان سعيهم في الإسلام محمودا ، وأنوار مناقبهم متوقّدة لا تعرف خمودا . وبعد ، فلما كان المجلس السامي ، الصاحب الأجلّ ، الصدر الكبير ، الإمام العالم ، الوزير الكامل ، المجتبى المختار ، تاج الدين ، بهاء الإسلام ، مجد الأنام ، شرف الوزراء زين الفضلاء ، رئيس الأصحاب ، صفوة الملوك والسلاطين ، مفتى الفرق ، خالصة أمير المؤمنين : عبد الوهاب
--> « 1 » الأثواب أو المعاطف . « 2 » سوّى . « 3 » التواء .